أحدث الأخبار

مقهى العلوم 2026: الجلسة الثالثة :المدّ المتصاعد: السمنة والسكري وأمراض الأيض

استضافت متاحف مشيرب بالتعاون مع سدرة للطب الندوة الثالثة من سلسلة «مقهى العلوم» تحت عنوان «المدّ المتصاعد: السمنة والسكري وأمراض الأيض»، وذلك في بيت بن جلمود، بهدف تسليط الضوء على أحدث المستجدات العلمية والطبية المتعلقة بالوقاية من هذه الأمراض والتدخل المبكر لعلاجها، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تبني أنماط حياة صحية ومستدامة. وشهدت الندوة حضور نخبة من الأطباء والباحثين والمتخصصين في مجالات الغدد الصماء والسكري والتغذية والصحة العامة، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات المرتبطة بصحة الأيض، والعوامل المرتبطة بأنماط الحياة اليومية، إلى جانب التطورات الحديثة في العلاجات الطبية والتقنيات الرقمية والطب الدقيق ودورها في تحسين نتائج الرعاية الصحية.
وضمت قائمة المتحدثين الدكتورة أميرة عقيل، الباحثة الرئيسية في سدرة للطب، والدكتور طارق شقير، استشاري الغدد الصماء والسكري بالمعهد الوطني للسمنة والسكري وأمراض الأيض وطبيب الغدد الصماء والسكري في سدرة للطب، والدكتورة هدى ياسين عزام، استشارية الغدد الصماء بسدرة للطب، والدكتور الطيب عبدالعزيز، استشاري السكري والغدد الصماء بمستشفى «ذا فيو»، والسيدة ريم بنت عبدالرحمن المفتاح، مديرة مختبرات ووب (WHOOP Labs)، والسيدة غنوة زبير، أخصائية التغذية العلاجية بمستشفى «ذا فيو». وأكد المشاركون خلال الجلسة أهمية تبني نهج وقائي متكامل لمواجهة الارتفاع المتزايد في معدلات السمنة والسكري وأمراض الأيض، مشددين على دور التوعية الصحية والتغذية السليمة والنشاط البدني في الحد من المخاطر الصحية وتحسين جودة الحياة. وقال السيد محمد اليوسف، مدير العمليات في متاحف مشيرب، إن سلسلة «مقهى العلوم» تواصل، من خلال الشراكة مع سدرة للطب، تسليط الضوء على أهمية توظيف الثقافة والتعليم والعلوم في معالجة القضايا التي تمس حياة المجتمع بصورة مباشرة. وأضاف أن متاحف مشيرب تحرص على توفير مساحات للحوار الهادف والتعلم المستمر، بما يتيح للخبراء والجمهور تبادل المعرفة حول أبرز القضايا المجتمعية، مشيرًا إلى أن استضافة نقاشات تتناول السمنة وصحة الأيض والصحة العامة تسهم في تعزيز الوعي وتشجيع الحوارات المستنيرة وبناء مجتمع أكثر صحة وترابطًا.
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر دعاس، مديرة الأبحاث في سدرة للطب ومؤسسة مبادرة «مقهى العلوم»، عن اعتزازها بما حققته السلسلة من تطور خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مؤكدة أنها أصبحت منصة موثوقة لتبادل المعرفة والرؤى العلمية بين الخبراء ومختلف فئات المجتمع.
وأوضحت أن الجلسة الأخيرة ركزت على الأثر العميق لأنماط الحياة الصحية وأهمية الوقاية ودور الطب الدقيق في التعامل مع السمنة والسكري وأمراض الأيض، مشيرة إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا فاعلًا للشراكة المجتمعية الهادفة إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الصحية المتنامية.