استضافت متاحف مشيرب بالتعاون مع سدرة للطب أولى جلسات «مقهى العلوم» لعام 2026، في إطار العام الثالث من شراكتهما الهادفة إلى تعزيز الوعي العلمي وتقريب الأبحاث الطبية من المجتمع.
وجاءت الجلسة بعنوان «الخلايا الجذعية في الطب الدقيق: من البحث إلى التطبيق»، وأُقيمت في بيت بن جلمود بمتحف مشيرب، حيث شهدت حضوراً لافتاً تجاوز 100 مشارك، ووفّرت منصة تفاعلية لمناقشة دور الخلايا الجذعية في تطوير الطب الحديث.
وقدّم الخبراء المشاركون عرضاً مبسّطاً تناول أساسيات علم الخلايا الجذعية، واستعرض مسار انتقال الأبحاث من المختبرات إلى التطبيقات السريرية الخاضعة للتنظيم، مع تسليط الضوء على إمكاناتها في علاج الأمراض المزمنة والوراثية، وأهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية وسلامة المرضى.
وأكد المدير العام لمتاحف مشيرب، عبد الله النعمة، أهمية هذه الفعاليات في إتاحة المعرفة العلمية للجمهور وتعزيز ثقافة الحوار العلمي، فيما أشارت الدكتورة سحر دعّاس، مديرة الأبحاث في سدرة للطب وقائدة مبادرة مقهى العلوم، إلى الدور المتنامي للخلايا الجذعية في دعم الطب الدقيق وتطوير العلاجات المستقبلية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن برنامج «مقهى العلوم» الذي يُعد من المبادرات الرئيسية لمتاحف مشيرب، ويهدف إلى تقديم العلوم الطبية بلغة مبسطة، وتعزيز التفاعل بين الباحثين والجمهور، وإبراز التطورات التي تسهم في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية.


